ابن رشد
1272
تفسير ما بعد الطبيعة
ثم قال فإذا ولا الأجناس بالطباع ولا جواهر مفارقة للاخر يريد وإذا لم تكن الكليات جواهر فولا الأجناس هي أيضا جواهر ثم قال ولا يمكن ان يكون الواحد جنسا لتلك العلل بعينها التي لها ولا الهوية يريد من قبلها امتنع أن تكون الكليات جواهر وقوله ولا الجواهر أجناس يريد لان الأجناس هي كليات ثم قال وأيضا مضطر أن تكون جميع الأشياء مثل ذلك يريد جميع الكليات كانت كليات جواهر أو كليات اعراض قال أرسطاطاليس والهوية تقال بأنواع مساوية لأنواع الواحد فإذ كان الواحد في الكيفيات وهو طبع ما فكان ذلك في الكميات أيضا فبين انه ينبغي بنوع كلى ان يطلب ما الواحد كالهوية أيضا إذ ليس في معرفة طلبه انه هو هذا كفاية ولكن في الألوان اللون الواحد مثل الأبيض فان الاخر ترى انها تكون من هذا ومن الأسود والأسود